القائمة الرئيسية

الصفحات

ثقفني بوك يأخذك إلي كل ما هو جديد في عالم شيق مليء بالمقالات المتنوعة والمفيدة للجنسين !

العادات ‏الرمضانية ‏في ‏بعض ‏الدول ‏الإسلامية

هلّ الشهر الكريم حيث الصيام والقرآن والتراويح والتهجد والكثير من العادات الرمضانية المتنوعة في البلاد الإسلامية، حيث كل مسلم في بقعة ما يحتفل بالشهر طبقًا لهويته وبعادات بلده.

قد تحدثنا مع أصدقائنا من بلاد إسلامية مختلفة وفي الأسطر القادمة سننقل لكم بعض العادات الرمضانية المشهورة في بلدانهم:-

-قالت صديقتنا "لميس" من القصيم بالسعودية⁩:

"من عاداتنا قبل رمضان نشتري زينة وفوانيس ونعلقها في المكان، أما الفطور والسفرة الرمضانية لابد منها وأهم أُكلة عندنا هي التمر والسمبوسة بالتأكيد وشوربة الشوفان، والمشروب الأساسي هو الفيمتو، وطبعا لابد أن يكون هناك فيه معجنات أخرى مثل البيتزا وخلية النحل وإبداعات أُخرى يعني، ونختلف عن أغلب البلدان العربية فنحن لا يوجد عندنا مسحراتي لكننا نتفق معكم في الزيارات والعزومات".


-قالت صديقتنا من ليبيا⁩:

"بالنسبة للعادات الرمضانية الآن صارت أقل عن الأعوام الماضية منذ(2011)؛ عندما كنت صغيرة كان هناك مسحراتي ينادي وقت السحور لكن الآن لم يعد يوجد، ومثلًا وقت موعد الإفطار كان هناك مدفع يُسمع لكن هذا من العادات والتقاليد القديمة جدًا كان يحكون عنه لي لكني لم أسمعه في صغري لكنهم قرروا إعادة إحيائه بعد (2011) عدة مرات ثم اختفى مجددًا. 
أما الزينة والفوانيس فهي ليست من تقاليدنا، لكن بعض الناس تصنع فوانيس وسرب الكهرباء بأشكال الهلال في بيوتهم لكن عددهم قليل، ومن أفضل الأشياء في رمضان أن المحلات تظل مفتوحة للفجر وتظل حركة الشارع مستمرة عكس بقية الأشهر، وكذلك الموائد خارج المنزل وكرم الناس بتوزيع علب حليب ومياه وحبات تمر وكيك معلب على المارة وقت الإفطار.

العصائر عندنا: قمر الدين وعصائر فواكه طازجة وحليب باللوز أو البندق، وربما مشروبات غازية لكن نفضل العصائر أخف على المعدة وأحلى لأنها طازجة.

أما الإفطار تجهز البنات السفرة بأصناف وأنواع؛ في البداية الحليب والتمر وأُكلة اسمها (البسيسة)، وصحن على جنب نسميه (التمرية)، والوجبة الأساسية في كل السفر الليبية 30 ليلة (الشوربة العربية/ بيتزا / بوريك "بالبيض أو بالمفروم " )؛ هذي الثلاث وجبات مستحيل تدخلون بيت ليبي ولا تجدونهم، وبالنسبة للوجبة الرئيسية والسلطات والرقائق على حسب الذوق؛ أكل شعبي أو كما يريد كل بيت.
ولا ننسى الحلويات حتى لو لن يأتي ضيوف فيجب صنع نوع أو أكثر من الحلى.

بعد الأكل نرتاح قليلًا ثم نذهب للتراويح ثم للأقارب أو يأتون هم لنا، وتكثر عزومات الإفطار ويلعب الأطفال بالشوارع، ولا ننسى التهجد وقراءة القرآن وختمه .

أما السحور أشياء خفيفة، غالبًا أوفر من مقبلات ومعجنات الإفطار للسحور حتى لا أطبخ مرتين."


-وقالت صديقتنا "هناء" من بغداد بالعراق عن العادات الرمضانية في بلاد الرافدين:

"الحساء التمر واللبن هي المكونات الرئيسية عند بدء الإفطار وأيضًا حلى التمر، ثم الطبق الرئيسي ومن أشهر الأطباق عندنا (البرياني الدولمة الكبة الفطائر السمك المسكوف البامية مع الرز و المشويات)، والمعجنات والمقبلات ومن أشهرهم (السمبوسة والكبة والبيذنجانية والجاجيك ومحلبي وشعيرية)، وطبعًا لا ننسى العصائر المتنوعة (عصير مشمش أو بطيخ أو الموز)، أما عن الحلويات مثل (الكيك البارد والكنافة والبسبوسة) ونتناولها أثناء مشاهدة البرامج التلفزيونية. 

وكل هذه الأكلات نتبادلها قبل الإفطار مع الأقارب والجيران وكالعادة تزداد العزومات، أظن أن العادات الرمضانية هنا بسيطة، وتقريبًا لا تختلف عن بقية الدول فقط أصناف الأكل."


-وقالت صديقتنا "مايا" من ولاية سكيكدة بالجزائر:

"سأحدثكم في نقاط عن العادات الرمضانية لدينا
أولًا الأُكلات: الكسرة هذه لابد أن تُطبَخ كل يوم، الشوربة (نحن في الشرق نسميها جاري وفي الغرب يصنعون حريرة) هذه أيضًا تُصنَع كل يوم وأيضًا هناك السلطة، أما الطبق الرئيسي بوراك وذلك يُطبَخ كتير في رمضان ويندر طبخه باقي الأيام.

أما المشروبات: الشربات مهم جدًا ثم تتنوع باقي المشروبات.

البرامج والمسلسلات: لا نشاهد التلفاز في رمضان إلا نادرًا ربما نتابع رامز ومسلسل آخر فقط.

العادات الاجتماعية: يخرج الأطفال للعب بعد الفطار، ونزور أهلنا ونعزمهم للإفطار عندنا، وكنا دومًا نتجمع في يوم للإفطار عند جدي لكن هذا أول رمضان لنا بدونه أسألكم الدعاء له."

-وقالت صديقتنا "بديعة" من مدينة الرشيدية بالمغرب⁩:

"رمضان لدينا شهر عادي على مستوى جميع العادات فقط تزداد العبادات، لدينا المسحراتي نعم لكن بعض الأطفال يشتكون أنه يخوفهم لكن من يشكو قليل جدًا، لا توجد زينة أو فوانيس.
الأكلات مثل سلو أو السفوف، الحريرة، والبريوات.
الحلويات مثل الشباكية والمعسلة وحلوى لسان الطير".


-أما صديقتنا "چوليا" من الأردن حكت لنا عن العادات الرمضانية عندهم: 

"الأغلب يزين بيته والبلدية تزين أيضًا الباقي، يعني تقريبًا كل دوار يضع هلال كبير يضوي، المسحراتي ليس موجود بكل مكان. أما الأُكلات جرت العادة أنه أول يوم برمضان منسف أو ملوخية والبعض يطبخ قدرة خليلية، وباقي الأيام تُبدع السفرة الأردنية بـالمسخن والمقلوبة والكبسة، إضافةً إلى بعض المقبلات مثل (فتة الحمص باللحم المفروم)، والمخللات.

العصائر أظنها كسائر البلاد العربية (تمر هندي، قمر الدين، عرقسوس)، والحلويات أكثر شيء (القطايف)؛ هي الحلويات الرسمية لرمضان.

 وبعد أداء صلاتي العشاء والتراويح، يفضل الكثير من ساكني الأردن قضاء أوقاتهم خارج البيت في خيام يتم نصبها في الأحياء الشعبية وتخصص للجلسات الرمضانية الليلية، وهذه الجلسات التي قد تستمر حتى وقت متأخر من الليل وقبل الفجر، ويتم تبادل الأطعمة بين الجيران ويتم تبادل الزيارات بين الأقارب، وفي هذا الشهر الفضيل وفي إطار التعايش الديني بين المسيحين والمسلمين نجد مبادرات محمودة يقوم بها عدد من أبناء الطائفة المسيحية في بعض محافظات المملكة من خلال توزيع التمور على الصائمين وإقامة موائد إفطارات رمضانية، ونضرب بذلك أروع الأمثلة في التعايش والتسامح والمساندة بين أبناء الوطن الواحد في رمضان وغيره من الشهور الأخرى."


-قال صديقنا "Büre" من تركيا⁩:

"نحن نستقبل رمضان بالعبارات المكتوبة والمضيئة على المساجد وبعض البيوت (أهلًا رمضان Ramazan hoşgeldin)، وفي رمضان تمتليء المساجد بالمصلين ويتم تنظيم حلقات لشرح القرآن بعد الصلاة، وعلى ذكر الصلاة فيجب أن أنوه أن صلاة الفجر في تركيا في الشهور العادية نؤخرها عن ميعادها ببضع الوقت طبقًا للمذهب الحنفي الذي نعمل به هنا، أما في رمضان يتم رفع آذان الصلاة وقت الفجر بلا تأخير وهذا يجعل البعض من العرب الماكثين هنا يُخطيء ويُمسك عن الطعام قبل الصلاة كما اعتاد، فأحب أن أنبههم لهذا التعديل كما أوصيهم أن يلتزموا بوقت الإمساك المكتوب بإمساكية رمضان ولا ينشغلوا بهذه الاختلافات.

أما عن الأطعمة فلذيذ الأصناف يتم عملها مثل (كفتة داوود باشا) تلك التي يرتبط بها عادة في كثير من البيوت أن يُوضَع بها خاتم من الفضة ومن يجده فحلالٌ عليه، وأهم شيء الشوربة فـ(الشوربة التركية) لا غنى عنها والسلطة والمقبلات. والسحور لدينا غالبًا يتكون من المعكرونة وبعض الحلويات كالتمر المجفف وأرز بالحليب أو المربيات، والجبن الأبيض وفطائر البيدا والزيتون.
وبعد الطعام قد نشاهد بعض البرامج التلفزيونية مثل(Nihat H.Oglu).

ولأن شهرة تركيا عند العرب أتت من المسلسلات التي بها طابع رومانسي، فهذه الرومانسية جزء من رمضان أيضًا ففي بعض البيوت الزوج يحرص على تقديم خطاب يمدح فيه زوجته في رمضان ويعطيها الوعود ويعتذر لها عن أي شيء بدر منه وكان قديمًا يختم الخطاب بإعطائها سوار من الذهب.
وفي النهاية رمضان مبارك Hayırlı Ramazanlar"


-وخير الختام ما قالته صديقتنا "مها" من فلسطين الحبيبة⁩:

"نحن نبدأ الاحتفال من قبل رمضان، ففي يوم الجمعة الأخيرة من شهر شعبان تُوزَع بالمساجد إمساكية رمضان. ورمضان عندنا يُعني المسحراتي فلابد من تواجده بكل الحارات، أما عن عادات الإفطار فالفلسطينيون ينقسمون لنوعين؛ نوع يظل ببيته ويقتصر على تبادل الأطعمة مع الجيران والأقارب، ونوع يأخذ إفطاره ويذهب للمسجد الأقصى أو المسجد الكبير القريب منه ويفطر في المسجد مع الناس.

العصائر التي عندنا ونظنها تقوينا على الصيام هي الخروب والكركديه، أما الأُكلات فالمسخن والمقلوبة والمنسف يحتلون السفرة الفلسطينية في رمضان، والحلويات الرمضانية عنوانها (القطايف) وتوجد الكنافة أيضًا لكنها متواجدة طوال العام، والسحور يكون شيء بسيط وغالبًا ما تأخذه البنات للرجال في المساجد لأنهم معتكفون فيه

رمضان مبارك عليكم وجعله الله شهر مغفرة ورحمة لنا ولإياكم، لا تنسوا دعواتكم لفلسطين الله ينصرها ولا تنسونا من دعواتكم -نحن المغتربين الوحيدين هنا-."

وهكذا نكون قد نقلنا لكم ملامح من العادات الرمضانية في بعض البلاد المختلفة.
حدثونا في التعليقات عن العادات الرمضانية الخاصة بكم.