القائمة الرئيسية

الصفحات

ثقفني بوك يأخذك إلي كل ما هو جديد في عالم شيق مليء بالمقالات المتنوعة والمفيدة للجنسين !

الإعجاز العلمي فى النهي عن شرب الماء أثناء الوقوف

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته كما عودتكم بالمقالات الشيقة والمفيدة إليكم اليوم على موقع ثقفني الإعجاز العلمي في نهي رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم عن شرب الماء فى وضع الوقوف

الماء هو شريان الحياة هو المكون الرئيس للجسم البشري فيتكون جسم الإنسان من 78% ماء فقال الله تعالى: {وجعلنا من الماء كل شيء حي} لابد للجسم من استهلاك الكمية الكافية له من المياة يوميًا .

قد أجمع الأطباء و الخبراء على ثمانية أكواب في اليوم من المياة بالإضافة لفوائد الماء الكثيرة تحسين المزاج ونضارة البشرة والتخفيف من التعب وطرد السموم من الجسم ويستخدم في بعض الحميات الغذائية لإنقاص الوزن.

ولكن الماء له قواعد في شربه قد أوصانا بها رسولنا صلّ الله عليه وسلم فأخرج الإمام مسلم في صحيحة بسنده عن أبي هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلّ الله عليه وسلم قال : لا يشربن أحد منكم قائمًا فمن نسي فليستقي و كذلك الطعام لا يكون والمرء قائمًا فأخرج الإمام مسلم في صحيحه بسند عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلّ الله عنه أنه نهى أن يشرب الرجل قائمًا قال قتادة فقلنا لأنس فالأكل فقال أشر و أخبث .

اضرار شرب الماء و المرء واقفًا :

1) الضرر الأول :
 شرب المرء واقفًا يؤدي إلى سقوط الماء بإندفاع إلى أسفل المعدة بعنف والضرر يكون أكبر في حالة الماء البارد تكرار تلك الأمر مع الزمن يتسبب في عسر الهضم إلا لسبب إضطرارى مرة واحد كل فترة و لكن الأصح تناول الماء جالسًا حتى لا يتسبب في هبوط المعدة ، فسر البعض أن الإنسان في حال الوقوف تكون المراكز العصبية بالجسم في حالة إندفاع شديد فيجعل الإنسان غير قادر على الطمأنينة هي أهم شرط لدخول الماء الجسم و يحدث ذلك مع الجلوس حيث تنشط بشكل تلقائي أحاسيس الإسترخاء و الهدوء فتكون قابلية الجهاز الهضمي أكبر و تمثيلة أصح .

2) الضرر الثاني :
الشرب واقفًا يحدث إنعكاسات لو حدثت بشكل شديدة تؤدي بالنهاية إلى أمراض خطيرة منها Vagal Inhibation يمتتد أثارها إلى القلب ممكن أن تتسب بالأغماء أو الموت المفاجئ لا قدر الله .

3) الضرر الثالث : 
حدوث تقرحات المعدة مع الوقت وبعض التشنجات العضلية في المرئ التي بدورها تعيق من مرور الطعام بسهولة و تتسبب في ألام بالجهاز الهضمي مع الوقت

وأرجو أن تكونو قد استفدتم  من مقالتي تحياتي:
إيهاب بديوي